wrapper

قداس بمناسبة اليوم العالمي للمريض في مستشفى سيدة زغرتا الجامعي

زغرتا من جوزفين اسكندر
أقامت اللجنة الأسقفية لراعوية الخدمات الصحية في لبنان ومستشفى سيدة زغرتا الجامعي ذبيحة إلهية نهار السبت 8 شباط 2020 في قاعة "الشهيد ميشال حنا اسكندر" وذلك بمناسبة اليوم العالمي الثامن والعشرين للمريض.
ترأس القداس المطران مارون العمّار مطران أبرشية صيدا المارونية، عاونه المطران جوزيف نفّاع النائب البطريركي على منطقتي الجبة وإهدن – زغرتا، المطران جورج بوجودة مطران أبرشية طرابلس المارونية، المونسنيور اسطفان فرنجية، الأب إدغار الهيبة والأب لويس الفرخ.

بعد الإنجيل كانت عظة للمطران العمّار قال فيها:

"نحن مجتمعون اليوم للصلاة بمناسبة اليوم العالمي للمريض وكما يقول لنا قداسة البابا ليس علينا فقط الصلاة للمرضى بل الصلاة أيضًا لكلّ من يهتم بالمريض لأنهم بحاجة للصلاة ليستمرّوا في عملهم ويقدّموا الخدمات اللازمة للمرضى أكان جسديًا أو نفسيًا لأنهم الواسطة الأساسية لشفائهم".

وشدّد على أنّ "كل من يعمل في الحقل الطبي يضع يده مع الرب لإرجاع الصورة الجميلة للإنسان (المريض) الذي خلقه ربّنا، وعملنا هو رسالة في هذا العالم، رسالة مقدّسة نتعاون خلالها مع ربّنا لتبقى خليقة ربّنا مكرّسة ومقدّسة".  

وتابع: "من خلال نص الإنجيل لفت انتباهي هذه الكلمات: "طوبى لمن يعرف مشيئة السيد ويعمل بها"، فالمعرفة والعمل هما العنصران الأساسيان لنستحق الطوبى، وبتعبير آخر يقول لنا سيدنا يسوع المسيح لتمشوا على طريق القداسة عليكم أن تعرفوا الأمور الأساسية التي أعلّمكم إياها وعليكم أن تتمثّلوا بي وتكونوا خدامًا للعالم وأن تستمرّوا برسالتكم بالرغم من كل الصعوبات، وألا تسمحوا للعوائق التي تواجهونها في حياتكم أن تعيدكم إلى الوراء أو تضعفكم. فرسالتكم دائمًا إلى الامام ولها هدف أن تؤمّن للإنسان حياة كاملة بيسوع المسيح".

ولفت إلى أنّ "العلم وحده لا يكفي وعليه أن يكون مرفقًا بالعمل، والهدف الأول والأسمى للعاملين في الحقل الطبي هو مساعدة المريض على الشفاء وإذا كان للعاملين أي هدف آخر غير شفاء المريض فهم لا يسلكون الطريق الصحيح".   

وأكّد المطران العمّار أنه "بالرغم من الظروف الصعبة التي نمرّ بها اليوم علينا المواجهة والاستمرار، فيسوع قد مرّ في ظروف أصعب ولكنه استمر برسالته". وقال: "لا تستهروا بالرسالة التي تقومون بها ولا تضعوا عوائق أمامكم، فالإنسان في المكان الذي هو موجود فيه وبالظروف التي يمرّ بها هناك يتقدّس".

وختم: "نصلّي من قلبنا ليعطينا الرب نعمة الاستمرار في هذه الرسالة وليعطينا القوّة لنقوم بواجباتنا لنصل للهدف الوحيد وهو شفاء المريض".