wrapper

قداسات عيد القديسة مورا
ليلة العيد الخميس 24 أيلول: 6:00 مساءًيوم العيد الجمعة 25 أيلول: 10:00 صباحًا، 6:00 مساءً
يعود الطلاب الاكليريكيين من أبرشيتنا الى الإكليريكية البطريركية المارونية – غزير، التي تضمّ طلّاب شباب من مختلف الابرشيات المارونية الذين يرغبون في تكريس ذواتهم للخدمة الكهنوتيّة، وحيث تتم تنشئتهم تنشئة ملائمة تتكامل فيها التربية الإنسانيّة
تركيب الصليب على قبة كاتدرائية مار شربل – إهدن
تمّ تركيب الصليب على قبة كاتدرائية مار شربل – إهدن الأربعاء 9 أيلول. وتجدر الإشارة إلى أنّ أعمال البناء ما زالت مستمرّة بفضل المتبرّع السيد أنطونيو فرنجية (السنيور)، فليكافئه الرب على كل عطاياه.
رعية إهدن - زغرتا تحتفل بالقداس الإلهي لراحة نفس المرحومة الأخت كلمنتين بربر الشيخا الدويهي (راهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع المارونية)
احتفل المونسنيور اسطفان فرنجية بالذبيحة الإلهية لراحة نفس المرحومة الأخت كلمنتين بربر الشيخا الدويهي من جمعية راهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع المارونية بمعاونة الخوري ايلي زيدان الدويهي وبحضور جمع من الأخوات الراهبات من مختلف الرهبانيات وحشد من
نداء طويل من البابا فرنسيس إلى اللبنانيين ومسؤولي البلاد
أثناء المقابلة العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 2 أيلول 2020وجّه البابا فرنسيس اليوم أثناء المقابلة العامة مع المؤمنين نداءً طويلاً للبنانيين والمسؤولين فيه وكل ّالمجتمع الدوليّ، بعد أن قبّل العَلَم اللبناني الذي رآه عن بعد يحمله أحد الكهنة بين
برنامج القداسات في رعية إهدن – زغرتا
كنيسة مار جرجس – إهدن:الأحد: 7:30 – 10:00 – 11:30 صباحًا – 6:00 مساءًالإثنين – السبت: 7:30 - 11:15 صباحًا – 6:00 مساءًكنيسة مار بطرس وبولس – إهدن:الأحد: 7:00 – 9:00 - 10:30 صباحًا الإثنين – السبت: 7:00 صباحًا – 6:00 مساءًكنيسة مار الياس – إهدن:
مبادرة
"ما في شي أقوى من محبتنا" مبادرة أطلقتها رعية اهدن – زغرتا بالتعاون مع كاريتاس اقليم اهدن - زغرتا لتساعد العائلات الميسورة والمتوسطة الحال العائلات المحتاجة.  بامكانك مساعدة عائلة محتاجة أو أكثر بمبلغ شهري يتراوح حسب حجم العائلة وحاجتها أو تقدم أي
صلاة البابا فرنسيس إلى السيدة مريم العذراء من أجل مرضى وباء كورونا
يا مريم،يا من تشعّين دائمًا في طريقنا،علامة للخلاص والرجاء،إنّنا نضع ثقتنا فيك، يا صحّة المرضى،يا من شاركت آلام يسوع، بقرب الصليب،محافظة على إيمانك ثابتًا. أنت، يا خلاص الشعب الروماني،تعرفين حاجتنا في هذه الأيام،ونحن واثقون بأنكِ ستلبي طلباتنا،لأنّه

قداس بمناسبة اليوم العالمي للمريض في مستشفى سيدة زغرتا الجامعي

زغرتا من جوزفين اسكندر
أقامت اللجنة الأسقفية لراعوية الخدمات الصحية في لبنان ومستشفى سيدة زغرتا الجامعي ذبيحة إلهية نهار السبت 8 شباط 2020 في قاعة "الشهيد ميشال حنا اسكندر" وذلك بمناسبة اليوم العالمي الثامن والعشرين للمريض.
ترأس القداس المطران مارون العمّار مطران أبرشية صيدا المارونية، عاونه المطران جوزيف نفّاع النائب البطريركي على منطقتي الجبة وإهدن – زغرتا، المطران جورج بوجودة مطران أبرشية طرابلس المارونية، المونسنيور اسطفان فرنجية، الأب إدغار الهيبة والأب لويس الفرخ.

بعد الإنجيل كانت عظة للمطران العمّار قال فيها:

"نحن مجتمعون اليوم للصلاة بمناسبة اليوم العالمي للمريض وكما يقول لنا قداسة البابا ليس علينا فقط الصلاة للمرضى بل الصلاة أيضًا لكلّ من يهتم بالمريض لأنهم بحاجة للصلاة ليستمرّوا في عملهم ويقدّموا الخدمات اللازمة للمرضى أكان جسديًا أو نفسيًا لأنهم الواسطة الأساسية لشفائهم".

وشدّد على أنّ "كل من يعمل في الحقل الطبي يضع يده مع الرب لإرجاع الصورة الجميلة للإنسان (المريض) الذي خلقه ربّنا، وعملنا هو رسالة في هذا العالم، رسالة مقدّسة نتعاون خلالها مع ربّنا لتبقى خليقة ربّنا مكرّسة ومقدّسة".  

وتابع: "من خلال نص الإنجيل لفت انتباهي هذه الكلمات: "طوبى لمن يعرف مشيئة السيد ويعمل بها"، فالمعرفة والعمل هما العنصران الأساسيان لنستحق الطوبى، وبتعبير آخر يقول لنا سيدنا يسوع المسيح لتمشوا على طريق القداسة عليكم أن تعرفوا الأمور الأساسية التي أعلّمكم إياها وعليكم أن تتمثّلوا بي وتكونوا خدامًا للعالم وأن تستمرّوا برسالتكم بالرغم من كل الصعوبات، وألا تسمحوا للعوائق التي تواجهونها في حياتكم أن تعيدكم إلى الوراء أو تضعفكم. فرسالتكم دائمًا إلى الامام ولها هدف أن تؤمّن للإنسان حياة كاملة بيسوع المسيح".

ولفت إلى أنّ "العلم وحده لا يكفي وعليه أن يكون مرفقًا بالعمل، والهدف الأول والأسمى للعاملين في الحقل الطبي هو مساعدة المريض على الشفاء وإذا كان للعاملين أي هدف آخر غير شفاء المريض فهم لا يسلكون الطريق الصحيح".   

وأكّد المطران العمّار أنه "بالرغم من الظروف الصعبة التي نمرّ بها اليوم علينا المواجهة والاستمرار، فيسوع قد مرّ في ظروف أصعب ولكنه استمر برسالته". وقال: "لا تستهروا بالرسالة التي تقومون بها ولا تضعوا عوائق أمامكم، فالإنسان في المكان الذي هو موجود فيه وبالظروف التي يمرّ بها هناك يتقدّس".

وختم: "نصلّي من قلبنا ليعطينا الرب نعمة الاستمرار في هذه الرسالة وليعطينا القوّة لنقوم بواجباتنا لنصل للهدف الوحيد وهو شفاء المريض".