wrapper

شجرة الميلاد لكاريتاس زغرتا – إهدن
يعلن كاريتاس إقليم زغرتا – إهدن عن وضع "شجرة الميلاد" في كنائس الرعية لوضع الهدايا لتقديمها إلى أولاد العائلات ذوي الحاجة المادية. نرجو وضع الهدايا في فترة القداديس الصباحية والمسائية.كما يستقبل مركز كاريتاس الهدايا خلال فترة الدوام الاثنين - الجمعة
بيان صادر عن اجتماع مجلس رئاسة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان
بكركي، في 12 تشرين الثاني 2020   عـدد: 216 21/1/20/       عقد أصحاب الغبطة بطاركة الكنائس الكاثوليكية في لبنان: الكردينال مار بشاره بطرس الراعي، والبطريرك يوسف العبسي، والبطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، والبطريرك كريكور بدروس العشرون
بيان بخصوص تمثال سيدة الحصن
صدر عن وقف إهدن – زغرتا البيان التالي:يتمّ الآن نقل رأس تمثال سيدة الحصن لإجراء أعمال الصيانة بعدما تعرّض له جراء الصواعق التي ضربته في الشتاء المنصرم. إنّنا نشكر مؤسسة المرحوم فايز معوض على ما تقوم به من أعمال خير، وخصوصًا عنايتهم في مزار كنيسة
تساعية عيد الحبل بها بلا دنس
ندعو أبناء رعيتنا إهدن – زغرتا إلى المشاركة في تساعية عيد الحبل بها بلا دنس ابتداءً من السبت 28 تشرين الثاني 2020 بحسب البرنامج التالي:كنيسة سيدة زغرتا: 4:0 بعد الظهر صلاة المسبحة + الطلبة + الزياح  و4:30 القداس.كنيسة مار مارون: 5:30 بعد الظهر صلاة
برنامج القداسات في رعية إهدن – زغرتا
إهدن: كنيسة مار جرجس: الأحد: 11:30 صباحًا   زغرتا: كنيسة سيدة زغرتا: الأحد: 7:00  - 9:00 – 10:30 صباحًا الاثنين – الجمعة: 6:30 صباحًا و4:30 بعد الظهر ملاحظة: قداديس السبت بعد الظهر مخصّصة للتذكارات   كنيسة مار يوسف: الاثنين
مبادرة
"ما في شي أقوى من محبتنا" مبادرة أطلقتها رعية اهدن – زغرتا بالتعاون مع كاريتاس اقليم اهدن - زغرتا لتساعد العائلات الميسورة والمتوسطة الحال العائلات المحتاجة.  بامكانك مساعدة عائلة محتاجة أو أكثر بمبلغ شهري يتراوح حسب حجم العائلة وحاجتها أو تقدم أي
صلاة البابا فرنسيس إلى السيدة مريم العذراء من أجل مرضى وباء كورونا
يا مريم،يا من تشعّين دائمًا في طريقنا،علامة للخلاص والرجاء،إنّنا نضع ثقتنا فيك، يا صحّة المرضى،يا من شاركت آلام يسوع، بقرب الصليب،محافظة على إيمانك ثابتًا. أنت، يا خلاص الشعب الروماني،تعرفين حاجتنا في هذه الأيام،ونحن واثقون بأنكِ ستلبي طلباتنا،لأنّه
قداسات رعية إهدن - زغرتا
كنيسة سيدة زغرتا الأحد: 7:00 - 9:00 – 10:30 صباحًا الاثنين – الجمعة: 6:30 صباحًا و4:30 بعد الظهر ملاحظة: قداديس السبت بعد الظهر مخصّصة للتذكارات    كنيسة مار يوحنا المعمدان الأحد: 7:00 – 9:00 - 11:00 صباحًا – 6:00 مساءً الاثنين -

قداس عيد الفصح

زغرتا من جوزفين اسكندر

بمناسبة عيد الفصح، ترأس المونسنيور اسطفان فرنجية القداس الإلهي منتصف ليل الأحد ١٢ نيسان في كنيسة مار يوحنا المعمدان - زغرتا وعاونه الخوري سليمان يمين والإكليريكيين أنطونيو الدويهي، ريمون إيليا وباسكال اسكندر. خدم القداس المرنّمان جيستال ابراهيم وشربل اسكندر عاونهما العازف مارون اسحاق. ونقلت "Zgharta Channel" وقائع الاحتفال مباشرة على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لرعية إهدن- زغرتا.

 

بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة - مبادرة للمونسنيور اسطفان فرنجية جاء فيها:

 

 

 

آن الاوان لننظر إلى الفقراء

 

لتساعد العائلات الميسورة والمتوسطة الحال العائلات المحتاجة

 

اليوم يشهد الشعب المسيحي لقيامة يسوع قائلاً: المسيح قام! حقا قام!

 

ماذا تعني هذه الشهادة؟ هل هي مجرّد معايدة اجتماعية أو وسيلة تعبير بين الناس عن المحبّة والصداقة؟

 

آلاف الرسائل تصل عبر الواتساب والفيسبوك وغيرها...

 

هل هي مجرّد مجاملات أم بالفعل إعلان إيمان بقيامة الربّ يسوع التي أخذته الكنيسة عن الرسل وعن الجماعة المسيحية الأولى التي عايشت حدث القيامة ودوّنته فيما بعد بالأناجيل والرسائل؟

 

هل نعلم ماذا تعني هذه الشّهادة؟

 

  1. تعني أنّ يسوع ابن مريم وابن يوسف الذي ولد في مغارة بيت لحم وبشّر في أورشليم واليهوديّة والجليل وصلب وقام في اليوم الثّالث هو بالحقيقة ابن الله.

 

  1. تعني أنّ الله موجود وهو الذي أرسل ابنه من أجل خلاصنا.

 

  1. تعني أنّ كلّ كلمة قالها يسوع هي الحقيقة التي كشفت لنا صورة الله والإنسان والطبيعة: "أنا هو القيامة والحقّ والحياة".

 

  1. تعني أنّ هناك حياة أبديّة: ما بق حدا يقول (هون السّماء وهون جهنّم) ما بق حدا يقول (مين راح على السما ورجع)، ما بق حدا يقول (السما وجهنّم تأليف رجال الدين تا يفزعوا العالم) أو ترديد عبارة (الدّين أفيون الشّعوب).

 

  1. تعني أنّ طريق السّماء هي يسوع المسيح القائم من بين الأموات.

 

  1. تعني الإيمان بالكنيسة والطاعة لتعاليمها، التي هي جماعة يسوع والذي أنت عضو فيها من خلال المعمودية والتي تحمل الإيمان بيسوع المسيح كوديعة وتسلّمها جيلاً بعد جيل. هذه الجماعة التي يرأسها اليوم قداسة البابا فرنسيس الذي يدعونا إلى التفكير معًا بما بعد أزمة كورونا والتي يتوقّعها أنّها ستكون مأساوية ومؤلمة، ولذلك علينا أن نفكّر بها من اليوم. فيدعونا إلى الابتكار في المحبّة ويتساءل هل من الممكن أن نرى اقتصادًا أكثر إنسانيّة؟ ويدعونا أيضًا إلى أن نعاود التّواصل مع محيطنا الحقيقي: "ما بق حدا يعرف وجع جاره ومرض أهله..." هذه الأزمة التي نعيشها يمكن أن تكون فرصتنا للتحوّل عبر التأمّل. يقول البابا فرنسيس: "لقد خسرنا البعد التأمّلي في حياتنا وعلينا استرجاعه" أي الخروج من الضّجيج من العالم الافتراضي ومن عالم الاستهلاك. آن الأوان لننظر إلى الفقراء فهم حقيقة لا يمكن نكرانها، لكنّ الفقراء يختبئون لأنّ الفقر مخزي (العالم بتستحي فيه) وصار الفقراء جزء من المشهد وكأنّهم أشياء.

 

مرّت زغرتا بأزمات كبيرة في التّاريخ الحديث من أيّام بطل لبنان يوسف بك كرم إلى الحرب العالمية الأولى (المجاعة) إلى الحرب العالمية الثانية إلى حرب السنتين وخرجنا منتصرين بفضل التضامن فيما بيننا فكان الغنيّ يساعد الفقير والقويّ يساعد الضعيف. وفي كلّ هذه المراحل كان هناك أبطالٌ ضحّوا بحياتهم وأرزاقهم ومالهم وصحّتهم حتّى بقينا وهناك أناس استغلّوا أهلهم وهربوا من واجباتهم إمّا للنّقص في الشجاعة وإمّا بسبب أنانيّتهم... كورونا والأزمة الاقتصاديّة التي نعيشها هما محطّة هامّة من تاريخنا وتاريخ العالم إمّا أن نقف وننتصر وإمّا أن نتخاذل ونموت. إمّا أن نعيش معًا بكلّ طبقاتنا الاجتماعيّة وإمّا أن نموت معًا.

 

إنّ أبناء رعيّة إهدن - زغرتا مدعوّين إلى التّضامن مع الفقراء الذين يسمّيهم القدّيس منصور دي بول "أسيادُنا" وليسوا "قمامةً" نهرب منهم. فهم بركتنا وحضور الله فيما بيننا، هم طريقنا إلى السّماء. هذا الزّمن زمانهم والوقت وقتهم. (ما حدا يقول فقير من إيدو) أو (يروح يشتغل) اليوم ما في شغل، في مرض في أطفال في حزن... قد تبيّن، لنا في زغرتا وجود حوالي سبع مئة عائلة فقيرة يتألّف البعض منها من شخص واحد والبعض الآخر من شخصين والبعض الآخر من ثلاثة أو أربعة أو أكثر. قامت الرعيّة وإقليم كاريتاس – زغرتا بإحصاء تلك العائلات ووصف حالة كلّ عائلة منها. بارك الله كلّ إنسان ساعد ويساعد، لكنّ الأزمة ليست قصيرة المدى يمكن أن تأخذ سنة أو أكثر. لذلك المطلوب هو التعاون وحفظ كرامة عائلاتنا الفقيرة لأنّ كرامتهم من كرامتنا. والميسور والمتوسّط الحالة اليوم فليتذكّر أهله كانوا أيضًا فقراء. لذلك ندعوهم اليوم إن كانوا في لبنان أو في خارجه إلى مساعدة عائلة محتاجة أو أكثر بمبلغ شهريّ يتراوح حسب حجم العائلة وحاجتها. (عائلة صغيرة 250 ألف شهريًا، عائلة متوسّطة 500 ألف شهريًا، عائلة كبيرة 750 ألف شهريًا، عائلة كبيرة مع إعاقة أو أمراض مزمنة مليون ليرة شهريًا).

 

هذا التّبني يتمّ دون معرفة العائلات بعضها لبعض. العائلة المساعدة تعلم بالوضع الاجتماعي للعائلة المحتاجة فقط ويمكن تبادل الرّسائل فيما بينهم من خلال الرعيّة فقط دون ذكر الأسماء أو العناوين.

 

حتّى تكون شهادتك بقيامة يسوع صادقة وفعّالة... حتّى تعيش تعاليم يسوع بصدق وهو القائل: "كنت جائعًا فأطعمتموني، وعطشانًا فسقيتموني..." بادر وتبنّى عائلة محتاجة أو أكثر لمدّة 6 أشهر من الآن، والّذي لا يستطيع المبادرة فليشجّع القادرين "لأن السّاعي بالخير فاعله أيضًا" أو فليقدّم ما يستطيع.

 

نتوجّه إلى كلّ فعالياتنا السياسيّة والاجتماعيّة لدعم هذه المبادرة لنؤكّد بصدق إيماننا بقيامة يسوع ونساهم معه بخلق إنسانيّة جديدة.

 

المسيح قام حقّا قام