wrapper

من هما الطوباويّان الجديدان توما صالح وليونار ملكي من لبنان؟
البابا يسمح لمجمع دعاوى القديسين بإصدار مرسوم تطويبهماأكّد الكرسي الرسولي، اليوم في 28 تشرين الأوّل 2020، أنّ البابا فرنسيس قد سمح لمجمع دعاوى القديسين بإصدار 8 مراسيم جديدة من بينها تطويب الأبوين الكبّوشيين من لبنان توما صالح وليونار عويس ملكي،
قداس لراحة نفس الأخت هدى حداد الراهبة الأنطونية
احتفل المونسنيور اسطفان فرنجية بالذبيحة الإلهية لراحة نفس المرحومة الأخت هدى حداد من جمعية الراهبات الأنطونيات بحضور جمع من الأخوات الراهبات وأبناء الرعية.   أشار المونسنيور فرنجية خلال عظته إلى "أنّنا نجتمع اليوم ونصلّي لراحة نفس أخت عزيزة على
برنامج القداسات في تذكار الموتى المؤمنين الاثنين 2 تشرين الثاني
* المدفن العام – زغرتا (السور): الساعة 8:00 صباحًا و3:30 بعد الظهر* كنيسة سيدة الحارة – إهدن: الساعة 10:00 صباحًا و3:00 بعد الظهر
برنامج القداسات في رعية إهدن – زغرتا
إهدن: يوميًا حتى 2 تشرين الثاني 2020: كنيسة مار جرجس: الأحد: 7:00 و11:30 صباحًا الاثنين – السبت: 4:30 صلاة المسبحة بعدها القداس 5:00 بعد الظهر   كنيسة مار بطرس وبولس: الأحد: 9:00 صباحًا الاثنين – السبت: 7:00 صباحًا   زغرتا: كنيسة
الأخت سعاد الدويهي إلى جوار الرب
انتقلت نهار الجمعة 9 تشرين الأول، الأخت سعاد الدويهي إلى رحمته تعالى عن عمر يناهز الـ 90 عامًا. وعُرفت الأخت سعاد بخدمتها المجانية وحرصها على العلم والتربية، حيث خدمت 20 عامًا بصمت ومحبة رعية إهدن - زغرتا. دخلت الأخت سعاد راهبات المحبة عام 1949
مبادرة
"ما في شي أقوى من محبتنا" مبادرة أطلقتها رعية اهدن – زغرتا بالتعاون مع كاريتاس اقليم اهدن - زغرتا لتساعد العائلات الميسورة والمتوسطة الحال العائلات المحتاجة.  بامكانك مساعدة عائلة محتاجة أو أكثر بمبلغ شهري يتراوح حسب حجم العائلة وحاجتها أو تقدم أي
صلاة البابا فرنسيس إلى السيدة مريم العذراء من أجل مرضى وباء كورونا
يا مريم،يا من تشعّين دائمًا في طريقنا،علامة للخلاص والرجاء،إنّنا نضع ثقتنا فيك، يا صحّة المرضى،يا من شاركت آلام يسوع، بقرب الصليب،محافظة على إيمانك ثابتًا. أنت، يا خلاص الشعب الروماني،تعرفين حاجتنا في هذه الأيام،ونحن واثقون بأنكِ ستلبي طلباتنا،لأنّه
قداسات رعية إهدن - زغرتا
كنيسة سيدة زغرتا الأحد: 7:00 - 9:00 – 10:30 صباحًا الاثنين – الجمعة: 6:30 صباحًا و4:30 بعد الظهر ملاحظة: قداديس السبت بعد الظهر مخصّصة للتذكارات    كنيسة مار يوحنا المعمدان الأحد: 7:00 – 9:00 - 11:00 صباحًا – 6:00 مساءً الاثنين -

الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم الشهيد الرقيب الأول في قوى الأمن الداخلي توفيق عبود زخيا الدويهي

ترأس سيادة المطران جوزيف نفاع بعد ظهر اليوم الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم الشهيد الرقيب الأول في قوى الأمن الداخلي توفيق عبود زخيا الدويهي في كنيسة مار يوحنا المعمدان وعاونه المونسنيور اسطفان فرنجية وكهنة رعية إهدن - زغرتا بحضور فعاليات سياسية وعسكرية.

بعد الإنجيل، كانت عظة للمطران نفّاع جاء فيها:

"في قلب العواصف، يصعب علينا أن نفهم،

في قلب العواصف، تكثر الأسئلة وتتراكم الأحزان، وتتلبّد الغيوم،

في قلب العواصف، تُظلم الدنيا وتبكي الصخور لبكاء الأمهات والآباء، لصراخ الإخوة والأخوات، لحزن الأصدقاء والأقرباء... وتنهمر دموع الزوجات والأبناء والبنات... في قلب العواصف، كلّ ما نَعلَمُه أنّ لكلّ عاصفة نهاية وبعد كلّ ليل نهار وبعد كلّ موت قيامة. في قلب العواصف، نتذكّر يسوع الذي "أخلى ذاته" متجسّدًا آخذًا صورة العبد من أجل خلاص البشر، فدخل عواصفنا: بكى معنا ولا يزال. دخل عواصفنا ليحوّلها إلى نور وحياة، دخل عواصفنا لينقل حبّ الله لنا: "كما أحبّني الآب، كذلك أنا أحببتكم، أثبتوا في محبّتي" (يو 15/9)، فأعطى المعنى لآلامنا وموتنا وحزننا. هذا ما اختبره الشهيد توفيق عبود الدويهي في حياته القصيرة على هذه الأرض. في هذه الكنيسة التي كانت تضمّه إلى صدرها، وتضمّه اليوم شهيدًا، قربانًا على مذبح الوطن، ففيها أصغى إلى كلمة الله إلى جانب والده ووالدته وإلى جانب إخوته... وفيها عانق يسوع في القربان المقدّس الذي كان يتناوله بكلّ إيمان وخشوع وفرح. لماذا توفيق ابن الرابعة والعشرين ربيعًا؟ لماذا سمحت العناية الإلهية أن يسقط توفيق شهيدًا على أرض الواجب، على أرض الدفاع عن أرواح الناس وممتلكاتهم، على أرض بيروت الجريحة ببشرها وحجرها؟ كلّ ما نعلمه أنّ محبة الله لتوفيق ولكلّ واحد منا هي أكبر بكثير من أي محبة أخرى حتى أكثر من حياتنا البشرية الزائلة عاجلاً أم آجلاً. كلّ ما نعلمه أنّ يسوع قال لنا: "شعرة من رؤوسكم لا تسقط دون علم أبيكم".

كلّ ما نعلمه هو أنّ قلب توفيق هو قلبٌ ناصع البياض، مملوءٌ بالحبّ والإيمان والاندفاع والشجاعة، والنبل والكرم والشهامة، أحبّ الجميع والجميع أحبّه. رحل تاركًا وراءه الأثر الطيّب في قلوب الجميع من أهل ورفاق سلاح وأصدقاء. كلّ ما نعلمه هو أنّ الشهيد توفيق رحل إلى الملكوت الذي تاقت إليه نفسه. وهنا لا يسعنا إلاّ أن نتذكّر كلام الله الوارد في سفر الحكمة والذي يجيب على تساؤلاتنا عند موت الشباب الطيّبين والأنقياء المملوئين من حبّ الله والناس: "خطفه لكي لا يُغيِّر الشرُّ عقله، ولا يُطغِي الغشُّ نفسه" (حك 4/11).

إنّ استشهاد الشاب توفيق يزيدنا تعلّقًا في هذا الوطن الجريح الذي وصفه القديس يوحنا بولس الثاني بوطن الرسالة. وفي الأمس، دعا البابا فرنسيس "اللبنانيين للتعاون من أجل الخير العام". ويصف قداسته ما حصل في بيروت "بالكارثة" و"بالجلجلة"، ويقول إنّ لبنان يملك هوية مميّزة، ثمرة للقاء ثقافات مختلفة، ظهرت مع مرور الزمن كنموذج للعيش المشترك". ويُضيف قداسته: "إنّ هذا التعايش، كما نعرف، هو الآن بالتأكيد هشّ جدًّا ولكنّي أصلّي لكي، وبمساعدة الله ومشاركة الجميع الصادقة، يولد هذا التعايش مجدّدًا حرًّا وقويًّا".

فإلى الأب المؤمن عبود الذي خسر فلذة كبده، إلى الأم المؤمنة مدلان التي تبكي ولدها بحسرة، إلى الأخت تيريزا، إلى الأشقاء شربل ومارون الذين خسروا الأخ الحنون والملاك الحارس، إلى الجدّ، إلى الأعمام والعمّات، إلى الأخوال والخالة، إلى كلّ شباب زغرتا، إلى كلّ رفاق الشهيد توفيق في قوى الأمن الداخلي، إلى كلّ هؤلاء، أقول إنّني أرى في عيونكم قوّة إيمان تبلسم الجرح الكبير، أرى في عيونكم ثقةً بالرب يسوع تنقل الجبال، أرى في عيونكم حبّ كبير قادر على إخماد كلّ أحقاد هذا العالم. أرى في عيني كلّ واحد منكم صورة توفيق البطل الذي هبّ لمساعدة الناس، أرى فيكم وطنًا سينتصر على كلّ العواصف، أرى في عيونكم فجرًا جديدًا وحبًّا جديدًا ومستقبلاً جديدًا.

أرى في عيونكم وعلى صدوركم، صورة توفيق المكلّل في المجد هو الذي مات مع يسوع وها هو ينتصر معه بالقيامة والمجد.

أرى في عيونكم الشهيد توفيق يعانق الرب يسوع "وقديس" إهدن والكنيسة المارونية المكرّم البطريرك اسطفان الدويهي، أراه في حضن العذراء سيدة زغرتا التي أحبّها حبًّا كبيرًا وكرّمها تكريمًا دائمًا.

وإلى الشهيد توفيق أقول له باسمي وباسم كهنة الرعية وباسم كلّ أبناء وبنات الرعية: أحببناك لإيمانك وللطفك ومحبّتك وأخلاقك العالية، أحببناك لاحترامك لوالديك ولكلّ عائلتك... أحببناك لحضورك المميَّز في هذه الكنيسة وفي كلّ كنائس الرعية، أحببناك لشجاعتك وحبّك لوطنك وأرضك. واليوم نحن بحاجة إلى محبّتك، إلى عنايتك وأنت اليوم في حضرة الربّ يسوع، الحمل الذبيح من أجل معاصينا، لكي تبلسم جراح عائلتك وأصدقائك، لكي تتشفّع بزملائك في قوى الأمن الداخلي وفي الجيش اللبناني وكلّ القوى الأمنية. واطلب من الربّ يسوع السلام للبنان وللعالم، أطلب منه الأمل لشبيبتنا، أطلب منه الرحمة لجميع الضحايا التي سقطت في بيروت، أطلب منه الشفاء لكلّ الجرحى، أطلب منه الحكمة لكلّ أبناء الوطن كبارًا وصغارًا وأسأله العزاء لنا على فقدك".