wrapper

قداس لراحة نفس الأخت هدى حداد الراهبة الأنطونية
احتفل المونسنيور اسطفان فرنجية بالذبيحة الإلهية لراحة نفس المرحومة الأخت هدى حداد من جمعية الراهبات الأنطونيات بحضور جمع من الأخوات الراهبات وأبناء الرعية.   أشار المونسنيور فرنجية خلال عظته إلى "أنّنا نجتمع اليوم ونصلّي لراحة نفس أخت عزيزة على
برنامج القداسات في رعية إهدن – زغرتا
إهدن: يوميًا حتى 2 تشرين الثاني 2020: كنيسة مار جرجس: الأحد: 7:00 و11:30 صباحًا الاثنين – السبت: 4:30 صلاة المسبحة بعدها القداس 5:00 بعد الظهر   كنيسة مار بطرس وبولس: الأحد: 9:00 صباحًا الاثنين – السبت: 7:00 صباحًا   زغرتا: كنيسة
الأخت سعاد الدويهي إلى جوار الرب
انتقلت نهار الجمعة 9 تشرين الأول، الأخت سعاد الدويهي إلى رحمته تعالى عن عمر يناهز الـ 90 عامًا. وعُرفت الأخت سعاد بخدمتها المجانية وحرصها على العلم والتربية، حيث خدمت 20 عامًا بصمت ومحبة رعية إهدن - زغرتا. دخلت الأخت سعاد راهبات المحبة عام 1949
مبادرة
"ما في شي أقوى من محبتنا" مبادرة أطلقتها رعية اهدن – زغرتا بالتعاون مع كاريتاس اقليم اهدن - زغرتا لتساعد العائلات الميسورة والمتوسطة الحال العائلات المحتاجة.  بامكانك مساعدة عائلة محتاجة أو أكثر بمبلغ شهري يتراوح حسب حجم العائلة وحاجتها أو تقدم أي
صلاة البابا فرنسيس إلى السيدة مريم العذراء من أجل مرضى وباء كورونا
يا مريم،يا من تشعّين دائمًا في طريقنا،علامة للخلاص والرجاء،إنّنا نضع ثقتنا فيك، يا صحّة المرضى،يا من شاركت آلام يسوع، بقرب الصليب،محافظة على إيمانك ثابتًا. أنت، يا خلاص الشعب الروماني،تعرفين حاجتنا في هذه الأيام،ونحن واثقون بأنكِ ستلبي طلباتنا،لأنّه
قداسات رعية إهدن - زغرتا
كنيسة سيدة زغرتا الأحد: 7:00 - 9:00 – 10:30 صباحًا الاثنين – الجمعة: 6:30 صباحًا و4:30 بعد الظهر ملاحظة: قداديس السبت بعد الظهر مخصّصة للتذكارات    كنيسة مار يوحنا المعمدان الأحد: 7:00 – 9:00 - 11:00 صباحًا – 6:00 مساءً الاثنين -

كنيسة سيدة الحصن - إهدن

تقع سيدة الحصن على رأس تلّة من الناحية الشمالية الغربية لإهدن، وتشرف على شمال لبنان وصولاً الى الاراضي السورية. يعود تاريخها الى حوالي الألفي سنة حين بنى الاهدنيون حصناً منيعاً وقلعة حربيّة لصدّ هجمات الأعداء، أما اليوم فتتواجد في ذاك المكان كنيستان لسيدة الحصن، واحدة قديمة معقودة بالاحجار ومبنية على الصخر وفيها مذبح واحد وأخرى حديثة. 
 
خط الدفاع الأول
في القرن الخامس ميلادي بعد المسيح توافد المسيحيون الى الشمال وقد بدأوا بتشييد الكنائس، أولها كان عام 749 حيث شيّدوا كنيسة "مار ميما"، فيما بنوا عام 750 سيدة الحصن وهي شكّلت خط الدفاع الأول لأهالي اهدن القدماء.

واشتهر أهالي اهدن بتكريمهم للعذراء مريم واعتبروها منذ القدم الحامية لهم، من هنا بنوا معبداً للحصن لردّ هجمات الأعداء.
بنيت سيدة الحصن على أنقاض معبد وثني قديم للآلهة "عنات"(5) إبنة الإله "إيل" وكانت عذراء وبتول ومحاربة. ويشار الى أن المماليك حاصروا إهدن في العام 1283 وهدموا القرية بالاضافة الى الحصن الذي يقع على رأس التلة، وبعد ثلاث سنوات أعاد الأهالي بناء كلّ ما تهدّم في القرية والكنيسة القديمة.
 
الكاتدرائية الحديثة
أصبحت كنيسة سيدة الحصن الجديدة مزاراً مريمياً يقصده أهالي اهدن ولبنان اضافة الى السواح من أنحاء العالم. شيّدت بجانب الكنيسة القديمة ودشّنت عام 1989.  وهي من الطراز الهندسي المميّز مصنوعة من الباطون وليس من الحجر تحمل شكل القلعة من الخارج نظرا لكونها كانت ملجأ حربياً في السابق.

يعلو تلك الكنيسة تمثال للعذراء مريم يشرف على مدينة اهدن ويحمي أهلها.
تحتوي الكاتدرائية الحديثة المستديرة الشكل على العديد من الأيقونات، وصورة العذراء الموجودة في الكنيسة هي من الرسم الزيتي للرسّام بول خوام، أما الزجاجيات فهي من رسم الاب عبدو بدوي.

يقصد المؤمنون المزار للتبرك منه وأخذ النعم ويتوافد الاهدنيون واللبنانيون الى ذاك المكان المقدس خاصة في عيد مولد العذراء مريم في 8 أيلول.

يعدّ جبل سيّدة الحصن في إهدن من أهم المواقع الطبيعية في لبنان لأهميته الجغرافية، وقد أصبح هذا المزار المريمي قبلة أنظار الحجاج من كل الارض كما أصبح مكانا لإحياء المناسبات الدينية في وقت يعاني فيه مسيحيو الشرق الأمرّين من قتل وتهجير عسى أن تكون العذراء مريم هي الحصن المنيع المرافق لهم في محنهم، وحصنا لحياتنا ومجتمعنا ووطننا لبنان.